عند إطلاق إحدى التطبيقات اللامركزية على شبكة البلوكتشين، تزداد التحديات في التطبيقات اللامركزية التي تواجه عملها. سننطلق سوياً معكم من أثير دكان لنُسلط الضوء على أبرز هذه التحديات التي تواجه هذه التطبيقات في الوقت الحالي.
لماذا نستخدم التطبيقات اللامركزية في حياتنا
نستخدمها لأنها توفر لنا تحويل الأموال من المرسل والمستقبل مباشرة من دون الحاجة لوسيط ودفع تكاليف إضافية له حتى يتم دفع الأموال لنا، ونستخدمها أيضاً لأنها غير خاضعة للرقابة من قبل السلطات الحاكمة أو أصحاب المنصات.
وكثير من الاستخدامات المختلفة التي تجعل هذه التطبيقات خياراً مثالياً لاستخدامها كبديل عن التطبيقات المركزية.

لماذا نستخدم التطبيقات اللامركزية في حياتنا
أهم المخاطر والتحديات في التطبيقات اللامركزية الجديدة
-
صعوبة وصول واستخدام بعض المستخدمين للتطبيقات اللامركزية
نظراً لكون تكنولوجيا التطبيقات اللامركزية حديثة للغاية مقارنة مع التكنولوجيا الحالية التي اعتادها وألفها كثير من الناس حتى أصبحت شيئاً تقليدياً وسهلاً على الجميع.
وسنجد طبقة لا بأس بها من المجتمع، وخاصة كبار السن لا تستطيع مواكبة هذه التطبيقات والعمل عليها واستخدامها على نحوٍ مثالي.
وحل هذه المشكلة هو: تدريب وتوعية هذه الفئة من المجتمع عن طريق جميع الوسائل التعليمية التي يجيدون استخدامها، سواء كانت الهاتف أو الإنترنت أو أي وسيلة أخرى.
كما ويجب إرسال فرق ميدانية مهمتها عقد دورات تدريبية سريعة على طرق الاستفادة من التطبيقات اللامركزية وسرعة استجابتها، وكافة المميزات التي تجعل حياتهم أسهل وأفضل.
-
صعوبة تقبل فكرة اللامركزية وعدم وجود شركة أو أشخاص يشرفون على عمل التطبيقات اللامركزية
ما زالت شريحة كبيرة من المستخدمين لا تتقبل حتى الآن فكرة اللامركزية، والتطبيقات اللامركزية حالها مثل حال فكرة البلوكتشاين نفسها عندما أطلقت مع انطلاق فكرة العملات الرقمية المشفرة نفسها، ويعود السبب في ذلك إلى حداثة فكرة اللامركزية وصعوبة تطبيقها في جميع دول العالم خاصة الدول الفقيرة والدول التي تعاني من الحروب والصراعات المستمرة.
وحل هذه المشكلة هو: قيام بعض شركات برمجة التطبيقات في الدمج ما بين فكرة المركزية واللامركزية عند إنشاء تطبيقاتها، وبالتالي تنال استحسان مؤيدي فكرة المركزية واللامركزية في الوقت ذاته.
ومن ناحية أخرى يجب إطلاق حملات توعوية وإرشادية على شكل إعلانات ممولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها تركز على فوائد التطبيقات اللامركزية وأهميتها في جعل حياة الإنسان أسهل وأفضل مما هي عليه الآن.
-
اختيار التطبيق المناسب لأداء وظيفة أو مهمة محددة
يعد هذا التحدي من التحديات التي تواجه فئة كبيرة من الأشخاص عند العمل على تكنولوجيا جديدة وحديثة مثل فكرة استخدام اللامركزية.
وحل هذه المشكلة هو: أن يحدد الشخص المهمة أو مجموعة المهام التي يريد إنجازها، ومن ثم يبحث جيدا باستخدام محركات البحث على الإنترنت أو استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث عن أفضل التطبيقات اللامركزية التي تنجز هذه المهام على وجه التحديد.
ومن الأمثلة العملية في هذا الجانب: نريد تطبيق لامركزي يجد لنا أفضل العملات الصغيرة التي يمكن شراؤها وتخزينها لفترة قصيرة والتي سيقفز سعرها كثيراً، ويحقق لنا أرباح جيدة جداً، ولكي نجده سنستخدم الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي Chatgpt ليجد لنا أفضل هذه العملات.
ولكي نجد أفضل هذه التطبيقات سنكتب أريد أفضل التطبيقات التي تقدم العملات المناسبة للشراء والتخزين وتحقيق أرباح قوية خلال الفترة القادمة أو حتى نهاية العام الحالي، وسيقترح عليك الذكاء الاصطناعي الكثير من التطبيقات التي يمكنك استخدامها ومعرفة أفضل العملات لشرائها وتخزينها.
-
تكلفة إنشاء التطبيقات اللامركزية كبيرة، وعائد على الاستثمار غير معروف
تُعد هذه المشكلة من التحديات الحقيقية التي تواجه الأفراد والمؤسسات الراغبين في إطلاق تطبيقاتهك اللامركزية، لأن تكلفة إنشاء مثل هذه التطبيقات مرتفعة وتحتاج مطورين محترفين لديهم خبرة كبيرة في العمل على شبكات البلوكتشاين.
كما وتحتاج إلى استخدام شبكة بلوكتشاين مستقرة وقوية ومشفرة من أجل استقرار عمل التطبيق وحماية بيانات المستخدمين من الاختراق والسرقة.
وحل هذه المشكلة هو: أن تقوم الشركات او الأفراد الجدد الراغبين في إطلاق تطبيقاتهم اللامركزية بالعديد من الخطوات المهمة يتمثل بعضها فيما يلي:
- التواصل مع شركات أخرى تعمل في نفس مجال العمل والتعرف من قبلهم على التكلفة الإجمالية التي دفعوها لإطلاق تطبيقهم اللامركزي وجعله جاهزاً للاستخدام النهائي.
- طلب دراسة حالة كاملة حول المشروع من حيث التكاليف التشغيلية، والعائد على الاستثمار الفعلي الذي جنته مجموعة الشركات الأخرى أو الأفراد العاملين في نفس المجال من أجل أخذ فكرة أولية عن جدوى المشروع من عدمه.
- التعرف على كافة الطرق السرية التي تجعل التطبيق يعمل بكفاءة عالية طوال الوقت مهما ازداد عدد المستخدمين، وأخذ التدابير اللازمة لكيلا يتوقف التطبيق عن العمل لأي سبب من الأسباب، لأنه طوال فترة توقفه يسبب خسارة مالية مستمرة.
-
المدة الزمنية التي سيطلق فيها التطبيق ويكون جاهز للاستخدام
نظراً للمنافسة الشديدة في مجال التطبيقات المركزية وازدحامها تحديداً على شبكة الإيثيريوم، فإن المدة الزمنية التي ستطلق فيها تطبيقك لينافس الآخرين مهم للغاية.
فعندما تتأخر في إطلاقه قد يطلق أشخاص آخرون تطبيقك وتتجه أنظار المستخدمين إليه بدلاً من تطبيقك أنت.
وبالتالي لن تكون هناك جدوى لإطلاق تطبيقك ولن تكون له قيمة على الإطلاق في السوق.
وحل هذه المشكلة هو: أن تختار فريق مطورين محترف يجيد تنفيذ فكرة تطبيقك بأسرع وقت ممكن، مع القدرة على تجاوز الأخطاء عند كتابة أكواد التطبيق قدر المستطاع، مع اخيار واجهة بسيطة سهلة التطوير ولا تستغرق وقتا كبيرا لكي تصبح جاهزة للاستخدام.
-
ضرورة تعلم استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة لاستخدام هذه التطبيقات
يجد المستخدمون صعوبة كبيرة في استخدام التطبيقات اللامركزية الجديدة التي تظهر بين الحين والآخر.
وحل هذه المشكلة هو: أن يتعلم المستخدمين العمل استخدام الأجهزة الحديثة التي قد تكون ضرورية لتشغيل إحدى التطبيقات على نحو صحيح.
فمثلاً من المهم تعلم استخدام الأجهزة القابلة للارتداء، وتعلم استخدام الأجهزة الذكية والتعامل معها جيدا مثل: تعلم التقنيات الحديثة والمميزات الجديدة التي تضاف إلى الهواتف الذكية.
وكذلك تعلم استخدام الحاسوب وبرامجه المختلفة وطرق ربطها الصحيحة مع التطبيق اللامركزي الذي تريد استخدامه.
-
الحصول على بيانات خاطئة من المستخدمين عند استخدامهم للتطبيقات اللامركزية
من الممكن أن تحدث عمليات إدخال خاطئة للبيانات والمعلومات على التطبيق اللامركزي سواء بطريق الخطأ أو على سبيل التسلية وإضاعة الوقت عند استخدام هذه التطبيقات.
وحل هذه المشكلة يتم عن طريق اتباع العديد من الخطوات من أهمها:
- اعطاء تحذير للمستخدم عند تسجيل بياناته أنه في حال تسجيل المستخدم بيانات خاطئة سيتم حظر جهازه نهائيا من استخدام التطبيق عند إجراء التحقق من هويته لاحقا.
- وضع ملف تعليمات التسجيل الصحيحة على الواجهة الرئيسية للتطبيق أو كتابة تعليمات التسجيل على الواجهة الرئيسية للتطبيق مباشرة.
-
كمية بيانات المستخدمين للتطبيق ستكون كبيرة مع مرور الوقت
مع مرور الوقت وعندما يكبر عدد مستخدمي التطبيق الذي ستُنشأه سيكون من الصعب للغاية السيطرة على هذه البيانات وتنظيمها وترتيبها.
وحل هذه المشكلة هو: تصنيف وترتيب البيانات أولا بأول من قبل الجهات التي تنظم عمل التطبيق اللامركزي عن طريق استخدام برامج خاصة تساعد في أداء هذه المهمة تلقائيا وبضغطة زر واحدة.
ومن الأمثلة على هذه البرامج: برنامج EDC الذي يجمع البيانات، واستخدام برنامج eLSFs الذي ينقل البيانات لك من برنامج إلى برنامج آخر.
-
مخاطر اختراق التطبيقات اللامركزية وسرقة بيانات وأموال المستثمرين
ضع في اعتبارك عندما تُنشأ تطبيق لامركزي أنك ستتعرض لمحاولات اختراق كثيرة لنظام التطبيق وسرقة بيانات المستخدمين وأموالهم، وتحويلها إلى محافظ المخترقين.
وحل هذه المشكلة هو: استخدام أحدث وسائل التشفير والأمان للبيانات والمعلومات المستخدمة لتأمين بيانات المستخدمين على شبكات البلوكتشاين اللامركزية، سواء أكانت تلك الوسائل التي توفرها الشبكة نفسها، والتي تستضيف تطبيقك أو حتى الشركات الأمنية التي توفر هذه الخدمة.

مخاطر اختراق التطبيقات اللامركزية وسرقة بيانات وأموال المستثمرين
-
قابلية التوسع المستقبلية للتطبيق واستعياب تسجيل مزيداً من المستخدمين على التطبيقات
عندما ينمو التطبيق اللامركزي، الذي سينشأ بسرعة كبيرة سيتوجب على الجهات المُنظمة له وخاصة شبكة بلوك شين، التي تستضيف التطبيق وأن يكون لديها ميزة للتوسع واستيعاب تسجيل مزيداً من المستخدمين وبأعداد ضخمة.
وحل هذه المشكلة هو: اختيار شبكة بلوكتشاين لديها قابلية عالية للتوسع واستيعاب عدد هائل من المستخدمين الجدد الوافدين للتطبيقات اللامركزية، وقد تكون شبكة إيثيريوم مناسبة بعد التحديثات الأخيرة، والتي جعلت قابليتها للتوسع بشكل أفضل مما مضى.
ومن الممكن أيضاً استخدام شبكات بلوكتشاين أخرى ولكن يجب البحث عن هذه الشبكة المناسبة قبل استخدامها.
اقرأ أيضاً:
كل ما تود معرفته عن التطبيقات اللامركزية 2024
وفي النهاية،
تظهر تحديات جديدة كلما أُطلقت تطبيقات لامركزية جديدة على شبكة البلوكتشاين، وتعد الخيار الأمثل للهروب من الرقابة الصارمة للدول وأصحاب المنصات المركزية وفرصة مُستقبلية قوية لإطلاق مشاريع رقمية ضخمة تنمو تحقق أرباح ضخمة للمستثمرين، ولكل ما هو جديد تابعونا على أثير دكان.
إعداد وتحرير: فريق أثير دكان©
المصدر:
مصدر صورة الغلاف:









